أناس الدكالي ومحمد الأعرج

إذا كان حضور وزير الصحة يمنحه لمسة إنتخابية فهل سيتغير الوضع بحضور وزير الثقافة؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

ليس من عداتي ولا اخلاقي أن أرد على بعض المقالات المسمومة لعدة إعتبارات، لكن طفح الكيل ووصل السيل الزبي فعندما نجد مقالات تحمل بين طياتها حقد وضغينة مبطنتين لأسباب يعلمها القاصي و الداني فلابد لنا من الرد حتى تتضح الرؤيا.

فلا وزير الصحة و لا حتى وزير الثقافة ولا رئيس الحكومة كان حضورهم سيمنحهم هذه اللمسة بإعتبار أنهم وزراء محترمين ينتمون للحكومة المغربية وبالتالي فإن حضور وزير الصحة السيد أناس الدكالي كان حضوره بعبائة الحكومة و لا أعتقد أنه جاء للقيام بحملة إنتخابية سابقة لأوانها، لكن الحقيقة المرة وهي أن من يدعي هذا الأسلوب النشاز له حسابات ضيقة مع السيد سعيد الزيدي البرلماني ورئيس الجماعة الترابية شراط، بل يكن كراهية لعائلة الزيدي وهذا وضع لا يخفى على أحد.

وكما يقول المثل “إذا ظهر السبب بطل العجب” فإقحام صورة السيد سعيد الزيدي خير دليل على ماقلناه وما تعمدنا عن إخفائه لأن أخلاقيات المهنة تحتم علينا ذلك مكرهين، لأن من يحترم نفسه في مهنة المتاعب التي أصبحت مهنة تصفية الحسابات عليه أن لا يضع حزازاته الشخصية وكراهيته للأشخاص بعيدة عن المهنة، أما أن يدسها في مقالات ملغومة فهذا تصرف يشمئز له أي صحفي يحترم نفسه، وأعيد وأكرر وكما سبق لي وأن قلته في إحدى تدويناتي، إذا كنت لا تقوى على دخول العرين فلا تتملق للأسد يا إبن أوى…

لنرتقي..فهذا أسلوب رخيص خصوصا إذا علمنا أن حضور سعيد الزيدي وأخته لم يكن بالجديد فهما كانا دائما حاضرين إلى جانب العديد من الرؤساء والمنتخبون وفي كل المناسبات بعيدن كل البعد عن اللمسات الانتخابية وما صعودهما للمنصة الشرفية والسماح لهما بإلقاء الكلمة سوى تكريما لإدارة المهرجان لوالدهما المرحوم أحمد الزيدي الذي أعطى الكثير وطنيا أحب من أحب وكره من كره، لكن وكما قلت الحقد والضغينة قد يعمي بصيرة البعض.

أما بخصوص عدم رضا بعض الحضور عن تواجد معالي وزير الصحة أو سعيد الزيدي وأخته سعاد الزيدي فأعتقد أنه نوع من الهديان، وأتحدى أن يخرج ولو مسؤول واحد أو قنان بتصريح يأكد لنا هذا الهراء…وأتمنى أن تكون لنا القدرة والشجاعة الكافيتين لإنتقاد المسؤولين فيما يتعلق بمسؤولياتهم إتجاه المواطن، وجرد ما قاموا به خلال مدة توليهم للمسؤولية، أما أن نصب جام حقدنا وكراهيتنا لمجرد عدم رضوخهم لطلباتنا فهذا إبتزاز وتصرفات رعناء مردودة على أصحابها..تحياتي.  

الرباط : وزير الثقافة  والاتصال يزور معرض شمس الضحى بالمكتبة الوطنية

محمد بلمو – موطني نيوز

قام السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال يوم الأثنين بزيارة المعرض التشكيلي الاستعادي الذي تقيمه الفنانة شمس الضحى أطاع الله بالمكتبة الوطنية للممكلة المغربية بالرباط، ما بين 8 و29 مارس 2019، حيث قام السيد الوزير بجولة بفضاء المعرض رفقة الفنانة التي قدمت له شروحا ضافية حول المعرض المنظم احتفالا باليوم العالمي للمرأة.

وقد سبق للفنانة أن عرضت لوحاتها الفنية قبل أسابيع برواق باب الرواح بالرباط في تجربة ناجحة، كما سبق لها أن نظمت عدة معارض فردية وجماعية منذ 1960، داخل وخارج المغرب، قدمت خلالها  أعمالها الفنية المثيرة للتفكير والتحاور الممتعين. ويشكل معرض باب الرواح الجديد بعنوان”جذور” فرصة لإطلاع جمهور الفنون التشكيلية بجديد أعمالها التجريدية التي تحتفي فيها بحضارة الاندلس وجمال الطبيعة المهددة بعوامل التدمير والتلوث.

الفنانة قالت بالمناسبة، أن مواضيع لوحاتها المتنوعة، هي تعبير صريح بالألوان وحركة الريشة، عما تحس به، وهو ما يعطي لأعمالها كثيرا من التفرد والخصوصية.

كما استحضرت معرضا نظمته سنة 2016 برواق محمد الفاسي بالرباط، عالجت فيه موضوع التقاليد في منطقة الشمال، كالحناء، وطقوس العرس والخطوبة، وهو نفس المعرض الذي نظمته في اسبانيا مؤخرا، كجزء من عادت التاريخ الأندلسي، كقاسم مشترك مغربي اسباني، استلهمته من ذكريات الطفولة التي عاشتها في الشمال.

محمد الأعرج

بلاغ استنكاري ضد تصريحات وزير الثقافة والإتصال علي القناة الثانية

موطني نيوز – متابعة

تابعنا باستغراب كبير أسلوب التهديد والوعيد الذي جاء على لسان السيد وزير الثقافة والاتصال في تصريح أدلى به للقناة الثانية بخصوص ملاءمة المواقع الإلكترونية، حيث أكد السيد الوزير انه سيتم اللجوء للحجب وفرض دعائر على أصحاب المواقع الغير الملائمة، كنا ننتظر فتح حوار هادف وفق مقاربة تشاركيه لإيجاد حلول توافقية لهذه الشريحة من منتمي لصاحبة الجلالة والذين قضوا سنوات من العمل في البحث عن المعلومة وتقريب الأخبار من المواطنين وجلهم تعتبر هذه المواقع مصدر رزق لهم ولذويهم، وبحجبها نساهم لامحالة في تشريد العديد من الأسر، نطالب بالالتفات لمشاكل العاملين بالقطاع التي لاتعد ولاتحصى منها تحسين ظروف الاشتغال والتكوين المستمر وضمان حرية التعبير التي يكفلها الدستور المغربي وقانون الصحافة والنشر.

فعوض أسلوب الإقصاء والتهميش، يمكن التفكير في أساليب أكثر مرونة ونجاعة، تضمن كرامة هذه الفئة من نساء ورجال الإعلام الذي لا ذنب لهم سوى أنهم أحبوا مهنة المتاعب واستثمروا فيها بإمكانياتهم .