قداسة البابا فرانسيس يزور ضريح محمد الخامس

محمد عشيق – موطني نيوز

قام قداسة البابا فرانسيس، يوم السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط، حيث ترحم على روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.

وبهذه المناسبة، وضع رئيس الكنيسة الكاثوليكية إكليلين من الزهور على قبري المغفور لهما.

إثر ذلك، وقع البابا فرانسيس في الدفتر الذهبي للضريح، قبل أن يتسلم قداسته من محافظ الضريح كتابا عن تاريخ الضريح ودرع ضريح محمد الخامس.

الرباط : وزير الثقافة  والاتصال يزور معرض شمس الضحى بالمكتبة الوطنية

محمد بلمو – موطني نيوز

قام السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال يوم الأثنين بزيارة المعرض التشكيلي الاستعادي الذي تقيمه الفنانة شمس الضحى أطاع الله بالمكتبة الوطنية للممكلة المغربية بالرباط، ما بين 8 و29 مارس 2019، حيث قام السيد الوزير بجولة بفضاء المعرض رفقة الفنانة التي قدمت له شروحا ضافية حول المعرض المنظم احتفالا باليوم العالمي للمرأة.

وقد سبق للفنانة أن عرضت لوحاتها الفنية قبل أسابيع برواق باب الرواح بالرباط في تجربة ناجحة، كما سبق لها أن نظمت عدة معارض فردية وجماعية منذ 1960، داخل وخارج المغرب، قدمت خلالها  أعمالها الفنية المثيرة للتفكير والتحاور الممتعين. ويشكل معرض باب الرواح الجديد بعنوان”جذور” فرصة لإطلاع جمهور الفنون التشكيلية بجديد أعمالها التجريدية التي تحتفي فيها بحضارة الاندلس وجمال الطبيعة المهددة بعوامل التدمير والتلوث.

الفنانة قالت بالمناسبة، أن مواضيع لوحاتها المتنوعة، هي تعبير صريح بالألوان وحركة الريشة، عما تحس به، وهو ما يعطي لأعمالها كثيرا من التفرد والخصوصية.

كما استحضرت معرضا نظمته سنة 2016 برواق محمد الفاسي بالرباط، عالجت فيه موضوع التقاليد في منطقة الشمال، كالحناء، وطقوس العرس والخطوبة، وهو نفس المعرض الذي نظمته في اسبانيا مؤخرا، كجزء من عادت التاريخ الأندلسي، كقاسم مشترك مغربي اسباني، استلهمته من ذكريات الطفولة التي عاشتها في الشمال.

محمد بن سلمان

ملك السعودية المقبل محمد ابن سلمان يزور إسرائيل سرا

موطني نيوز – أ ف ب

نشرت وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة تقريرا موسعا لها تناولت فيه مستقبل العلاقات العربية الإسرائيلية في ضوء ما تقول إنه “تنسيق وتقدم” في مستوى العلاقات لا سيما مع الدول الخليجية.
وتنقل الوكالة عن محللين ومسؤولين إسرائيليين قولهم إن التقدم في هذه العلاقات مع دول الخليج يجري بشكل مضطرد إلى العلن، ويأتي على “قاعدة أن ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لإيران”.
وتعتبر الوكالة أن “مسارعة كل من السعودية وإسرائيل أخيرا إلى الترحيب برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها، يشكل مؤشرا على التقاء المصالح بين الرياض وتل أبيب”.
زيارة ابن سلمان
غير أن الأكثر الأهمية في التقرير هو ما نقلته الوكالة عن مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عنه اسمه قوله إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الأمير السعودي الذي تحدثت تقارير إعلامية عن زيارته إلى إسرائيل سرا.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية الناطقة باللغة العربية قالت في السابع من سبتمبر الماضي إن “أميرا من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سرا، وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.
وتعليقا على هذا الخبر، تنقل الوكالة عن المتخصص في الشؤون السعودية والمحاضر بجامعة تل أبيب عوزي رابي قوله: “منذ تولي الرئيس ترامب السلطة، وزيارته إلى الرياض في مايو حصل دفع لعلاقات ولقاءات بين الإسرائيليين والسعوديين وعمل على التعاون”.
ويضيف البروفيسور رابي: “هناك الآن سعوديون يلتقون إسرائيليين في كل مكان، هناك علاقات وظائفية مبنية على مصالح مشتركة بين إسرائيل والسعودية مثل العداء المشترك لإيران وداعش”.
علاقات قديمة
بدوره، يشير المتخصص بموضوع الحكومات والعلاقات الدولية في جامعة سيدني غيل ميروم إلى أن العلاقات السعودية الإسرائيلية “تعود إلى مطلع الثمانينات، إذ كانت تربط الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي علاقات جيدة مع وزير الدفاع أرييل شارون آنذاك”.
ويضيف: “لكن في المرحلة الحالية، يقتصر الحديث عن هذه العلاقات والاتصالات على الجانب الإسرائيلي الذي لطالما وجد مصلحة له في الترويج لتقارب مع العرب لأسباب عديدة، أبرزها إضعاف موقف الفلسطينيين في التفاوض مع الدولة العبرية”.
الخشية من إيران
من جانبه، يؤكد وزير الاتصالات في حكومة نتنياهو أيوب قرا أن هناك عددا كبيرا من الدول العربية “تربطها علاقات بإسرائيل بشكل آو بآخر، تبدأ من مصر والأردن (المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية) وتشمل السعودية ودول الخليج وشمال إفريقيا وقسما من العراق.. وتشترك هذه الدول مع إسرائيل في الخشية من إيران”.
ويضيف قرا للوكالة: “أغلب دول الخليج مهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل، لأنها تشعر أنها مهددة من إيران وليس من إسرائيل”، مستدركا: “العلاقات بين الائتلاف السعودي السني وإسرائيل تحت الرادار، ليست علنية، بسبب ثقافة شرق أوسطية حساسة” في هذا الموضوع”.
يذكر أن نتنياهو أعلن في السادس من سبتمبر أن “هناك تعاونا على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين إسرائيل اتفاقات سلام”، موضحا أن هذه الاتصالات “تجري بصورة غير معلنة، وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل”.