
عبد الله رحيوي – موطني نيوز
زفت شركة “جيا العقارية” بتمارة خبر تسليم مفاتيح الاستفادة يوم غد السبت لزبائنها بمشروع القدس 1 تمديد، بعد حصولها على رخصة السكن، وذلك بعد مدة من الانتظار والصبر من كلا الطرفين: الطرف الأول المواطن الذي اقتنى شقة، والطرف الثاني شركة مواطنة راهنت على التحدي في قلب تمارة بأثمنة لم تصدق في بادئ الأمر، بالنظر لقيمة العقار بالمنطقة.
وعلم موقع “موطني نيوز” أن الفرحة والزغاريد أطلقت عنانها فور شيوع الخبر من قبل المستفيدين الذين استعادوا الثقة التي لطالما أكد عليها السيد أمبارك اليماني، الذي ظل مؤمناً بقضية مشاريع جيا العقارية النموذجية وطنياً. وظل هذا الرجل يجابه التحديات دون كلل أو ملل، متواجداً بالمدينة، في فضاءاتها، في إدارته، ورغم القيل والقال وما يشاع، فإن الجميع يؤكد اليوم بجلاء أنها نهاية سحابة انجلت إلى غير رجعة في أفق إبداع مشاريع تنموية جديدة.
ففي زمن تتزايد فيه التحديات التي تواجه قطاع العقار، وتتعقد فيه مساطر الإنجاز والتسليم، تبرز بعض النماذج المشرفة التي تثبت أن الالتزام والمسؤولية لا يزالان حاضرين بقوة في سلوك عدد من الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين، وهذا ما جسده السيد أمبارك اليماني وطاقم إدارة شركة جيا العقارية من إدارييها ومستخدميها وبنائيها. شركة “جيا العقارية” استطاعت أن تحافظ على ثقة زبائنها وأن تظل وفية لوعودها رغم الإكراهات والصعوبات التي واجهتها على مستوى المضض.
وكما سبق أن أسلفنا الذكر، أكدت “جيا العقارية” الشروع في التسليم الرسمي للمفاتيح لفائدة زبناء مشروع “القدس 1 تمديد”، وذلك مباشرة بعد حصولها على رخصة السكن، في خطوة تعكس احترامها للمساطر القانونية وحرصها على ضمان حقوق المستفيدين، والصبر الذي جُسد على أرض الواقع لمدة طويلة. هذا الحدث لا يشكل فقط محطة إدارية عادية، بل هو تتويج لمسار طويل من الصبر والعمل الجاد، حيث واكبت الشركة زبناءها طيلة فترة الانتظار، ولم تتخل عن التزاماتها رغم ما اعترض المشروع من عراقيل.
لقد أبانت “جيا العقارية” عن حس عالٍ بالمسؤولية الاجتماعية، حيث اختارت أن تكون إلى جانب زبائنها، تنصت لانشغالاتهم، وتقدم التوضيحات اللازمة، وتعمل على تجاوز الإشكالات بروح من الشفافية والمصداقية، وهو ما عزز جسور الثقة بينها وبين المستفيدين، الذين وجدوا في هذه الشركة شريكاً حقيقياً، لا مجرد مزود خدمة.
إن الوفاء بالالتزامات في قطاع العقار ليس بالأمر الهين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالإجراءات الإدارية، والتقلبات الاقتصادية، وصعوبات الإنجاز. ومع ذلك، فقد نجحت الشركة في تجاوز هذه العقبات، وأثبتت أن الإرادة الصادقة والتدبير المسؤول كفيلان بتحقيق النتائج المرجوة.
ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون التنويه بالدور المحوري الذي لعبه المدير العام للشركة، السيد أمبارك اليماني، الذي أبان عن صمود كبير وروح قيادية عالية في مواجهة مختلف التحديات والعراقيل التي اعترضت مسار المشروع. فقد ظل حاضراً في كل المراحل، متابعاً دقيقاً لكل التفاصيل، حريصاً على إيجاد الحلول، ومتمسكاً بإنجاح المشروع مهما كانت الظروف. إن هذا الإصرار والعزيمة شكلا ركيزة أساسية في بلوغ هذه المرحلة المهمة، وعكسا نموذجاً حقيقياً للقائد المسؤول الذي يضع مصلحة الزبائن فوق كل اعتبار.
كما أن احترام آجال التسليم وربطها بالحصول على رخصة السكن يعكس وعياً قانونياً ومهنياً متقدماً، يضع مصلحة الزبون في صلب أولويات الشركة، ويؤكد التزامها بتوفير سكن لائق يستجيب لمعايير الجودة والسلامة.
ويُنتظر أن تواصل “جيا العقارية” هذا النهج في باقي مشاريعها، خاصة في ظل الإشادة التي حظيت بها من طرف زبائنها، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة، واعتبروها دليلاً على مصداقية الشركة وجديتها.
وفي الختام، فإن تجربة “جيا العقارية” تقدم درساً بليغاً في أهمية الثقة والوفاء في المعاملات، وتؤكد أن المقاولة المواطنة ليست مجرد شعار، بل هي ممارسة يومية تُترجم إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. إنها دعوة لباقي الفاعلين في القطاع للاقتداء بهذه التجربة الناجحة، وجعل مصلحة المواطن في صلب كل مشروع تنموي.